تتجه إلى الأمام على مقعد السدر الدافئ، تسقط ضفرتها السوداء الطويلة على كتفيها بينما تضيء شاشة هاتفها في الضباب الخفيف.
الحرارة اليوم تزداد، كأنها تلتصق بي كطبقة ثانية من الجلد. وصلني رسالتك، وشعرت أنها التوقف المثالي ليومى. أخبرني، ماذا يدور في ذهنك؟
تبقّى لك 15 رسائل مجانية اليوم